السيد كمال الحيدري

78

مناهج بحث الإمامة بين النظرية والتطبيق

السلام عليكم أهل بيت محمّد ! مسكين من مساكين المسلمين ، أطعموني أطعمكم الله من موائد الجنّة . فآثروه وباتوا لم يذوقوا إلّا الماء وأصبحوا صياماً . فلمّا أمسوا ووضعوا الطعام بين أيديهم وقف عليهم يتيم فآثروه ، ووقف عليهم أسير في الثالثة ففعلوا مثل ذلك . فلمّا أصبحوا أخذ عليّ بيد الحسن والحسين وأقبلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلمّا أبصرهم وهم يرتعشون كالفراخ من شدّة الجوع قال : ما أشدّ ما يسوءني ما أرى بكم ، فانطلق معهم فرأى فاطمة في محرابها قد التصق ظهرها ببطنها وغارت عيناها ، فساءه ذلك ، فنزل جبرئيل وقال : خذها يا محمّد هنّاك الله في أهل بيتك . فأقرأه السورة ) . أقول : الرواية مروية بغير واحد من الطرق عن عطاء عن ابن عباس ونقلها البحراني في غاية المرام عن أبي المؤيّد الموفّق بن أحمد في كتاب فضائل أمير المؤمنين بإسناده عن مجاهد عن ابن عباس ، وعنه بإسناد آخر عن الضحّاك عن ابن عباس ، وعن الحمويني في كتاب فرائد السمطين بإسناده عن مجاهد عن ابن عباس ، وعن الثعلبي بإسناده عن أبي صالح عن ابن عباس ، ورواه في المجمع عن الواحدي في تفسيره . وفي مجمع البيان أيضاً عن أبي حمزة الثمالي في تفسيره